عبد الرحمن مانو لما كان مبل
صورته عبدالرحمن مانو مع حبيبته القديمه وفضحته قدام خطيبته
مانوا خد مراتوا وهربوا من اهلها علي اخر لحظه هيقتلوا
روحت اشوف عبدالرحمن مانو بعد مكان هيموت وصحابي غدرو بيا
اول مواجها بين ابو بكر البسيوني وعبدالرحمن مانو غدر بيا
عملنا خطه نقضي بيها علي العصابه رجعنا ايد واحده
البلطجيه دخلو حرب وهيموتو بعض بسبب بضاعة العصابه عبدالرحمن بيموت
قفشنا صاحبي مع مراته في الشقه متجوزين عرفي من ورا اهلهم
مسكنا المدرس القاتل اخيرا وهجمنا عليه بالنار علشان نموته ربطناه وهنسلمه للحكومه
نهاية عبد الرحمن مانو هيموت مننا والزومبي القاتل جالنا البيت تاني مش هتصدقوا اللي حصل